Interviews

سمر معلوف من صوت المدى… صباحات إذاعية ذكية، والجمهور ليس فانز عالعمياني

إذاعيات مختارة

مجلة العَنود

رأي

الإعلامية سمر معلوف في برنامجها الصباحي “صباح المدى” في موعده اليوم، خرجت عن السائد في تغطية أو المرور على أخبار مطمر الناعمة.. التي عبقت رائحته في البلد كله..

سمر، وبفكرة حضارية راقية، تعاملت مع الحالة، بما يشبه خطة طوارىء ناعمة.. من خلال استضافتها لمهندس متخصّص، تحاورا في فكرة فرز النفايات لتسهيل جمعها، وتأمين سلامة بيئية مقبولة في المناخ الشتوي الحالي.

ليست المرة الأولى التي تبدو فيها ثقافة سمر معلوف، ولا حسّ المواطَنة المسؤولة، في تعاطيها مع قضايا تعني الناس، فتطرحها وتعالجها في صباحاتها الإذاعية..

هي- وبمتابعة يومية لها- تقيس نبض الناس وتعرف ما الذي يريدونه من “فترة الصباح”.. هي لافتتاح يوم جديد واستكماله مع مخزون معلوماتي خفيف، مهما كان دسماً، منوّع، مفيد.. يرافقه في مشوار الصباح.. حيث كانوا في البيت، في السيارة، في الباص، في المكتب..

لا “أنا” إعلامية متضخمة لدى سمر، بل فهم كامل لدور الإعلام- الإذاعة- التي لا تزال، وفي فترات محددة من النهار، الأكثر جذباً وإقبالاً من “الجمهور..

والجمهور مع سمر معلوف، كما يبدو، ليس مجموعة من الفانزات- المعجبين- بل نماذج مختلفة من الناس، كلما خاطبت الإنسان فيهم، بما فيه وحوله وله وبه، كلما كسبتهم أكثر..

فالجمهور ليس رقماً.. هو أنا وأنت ونحن..

أمثال سمر معلوف، هم حاجة في الإعلام المسوع، بعيداً عن بهرجة النجومية وادعاء زعامة اللائحة (الأولى)..

سمر معلوف لـ”الفن”: لا أدخل بالحياة الشخصية للضيوف ولن تسمعوا أغنية “طرطوقة” ببرنامجي

الجمعة 18 آذار 2016 

بقلم: أدي حطّاب

إعلامية مجتهدة، تنقلت بين العديد من الاذاعات اللبنانية باحثة عن الهواء الذي يستطيع أن يؤمن لها المساحة الكافية لجزء من طموحها الاعلامي. حطت منذ سنوات في اذاعة “صوت المدى” وأصبح الرفيق الدائم للمستمعين في كل صباح. تملك هوية خاصة في صوتها ، وفي اسلوب تقديمها للبرنامج الصباحي وفقراته.

الزميلة سمر معلوف تتحدث إلى موقع “الفن” عن تفاصيل وكواليس برنامجها الصباحي ، والكثير من المواضيع الأخرى

أهلا وسهلا بك عبر موقع “الفن”.
شكراً جزيلا وأهلا بكم في صوت المدى.

تطلين منذ فترة على المستمعين ببرنامج صباحي على “صوت المدى” بعنوان “صباح المدى”. في البداية ، ما هو الحد الادنى المطلوب من المذيعة لكي تنجح بتقديم برنامج صباحي ؟

هذا السؤال اذا طرحته على أكثر من مذيعة ستحصل على جواب مختلف لأن الأمر متعلق بأسلوب الاذاعة . ولكن الاهم بالنسبة لي أن يكون الصوت “صباحي” فهناك بعض الأصوات  التي لا يمكن أن تسمعها في فترة الصباح ولكن تتقبلها في الفترة المسائية أو بعد الظهر. كما هو مطلوب برأيي، الحد الادنى من الثقافة أو الاطلاع وأن يكون الشخص يعرف حدوده ويعرف ايصال الفكرة بطريقة فيها الحد الأدنى من الاحترام والتهذيب.

هل تجدين أنه من الضروري أن يقوم مقدم البرنامج الصباحي بإعداد برنامجه شخصياً ؟
أكيد يجب أن يعد برنامجه بنفسه. هو بالطبع بحاجة إلى فريق عمل ولكن من لا يعد مواد برنامجه لن يكون متمكناً على الهواء وسيرتكب الكثير من الأخطاء. لا يمكن ألا يكون المذيع على دراية بالمواضيع التي سيتكلم عنها. ونهاية هذا الموضوع ستكون خسارة المستمعين.

ماذا عن المنافسة بين البرامج الصباحية ؟

من الصعب جداً أن نكون دقيقين وعلميين ولدينا أرقام حول هذا الموضوع. هناك منافسة بالتأكيد بين هذه البرامج، ولكن لكل واحد منا مستمعيه ولديه أيضاً من لا يحب الاستماع اليه. ولكن الاساس بالنسبة لي هو كما ذكرت الصوت ومن ثم يأتي المضمون.

ما هو التحدي بالنسبة اليك ، الحفاظ على مستمعي الاذاعة المحسوبين على تيار سياسي معين أم توسيع هذه الشريحة لتطال جمهور أكبر من انتماءات وأحزاب أخرى ؟

هذا هدفي دائماً ولكن هذا لا يعني أن نستهتر بالمستمعين الدائمين للاذاعة. ولكن كما قلت الهدف بجذب مستمعين جدد من خلال المواضيع الت تطرحها ومقاربتك للأمور والطريقة التي تطل فيها عبر الهواء والموضوعية التي تتصرف فيها والمسافة الواحدة التي تأخذها من الجميع وان يكون برنامجك منبراً للجميع .

Samar Maalouf

ما هي المواد التي يجب أن تقدم في البرنامج الصباحي ؟

هناك فقرات ثابتة تسمعها في كل البرامج كالأحوال الجوية والأبراج وأحوال الطرقات وشكاوى المواطنين. هذه الأمور التي تسعد الناس في حياتهم اليومية يجب أن تكون موجودة. ولكن الامر الذي تضيفه هو الهوية التي تقوم بها لبرنامجك وهي الطريقة التي ترغب بأن يعرف فيها الناس عن برنامجك.

برنامج “صباح المدى” مستمر على الهواء منذ 3 سنوات ونصف. كيف استطعت محاربة الروتين وتفادي التكرار ؟
هذا الشيء الذي أفكر فيه دائماً وفي كل لحظة. هذا أكبر هاجس لدي أن اخرج بأفكار جديدة على المستمعين . غير المواضيع اليومية والضيوف عليك ان تضيف شيئا. يمكنك أن تبقى 10 سنوات تواكب الأحداث وتستضيف الناس ولكن بالطريقة نفسها والاسلوب نفسه. والمشكلة بالاذاعة انه ليس لديك الهامش الكبير للابداع بل انت محدود. ما يساعد اليوم هو استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في البرامج ونحاول من خلالها كسر الملل بمشاريع خاصة مميزة أحاول أن اقوم بها كل فترة. في الصيف الطقس الجميل يساعدنا على تنفيذ افكار احبها أنا وهي النزول إلى الشارع وملاقاة الناس. ونعرف الناس خلالها على مناطق معينة يمكنهم زيارتها وأمور يمكنهم القيام بها. هذه واحدة من الأفكار. كما انني احاول دائماً ان استغل الامور المرتبطة بمشاعر الناس وذكرياتهم من خلال أمور تمسهم شخصياً لأنهم يتفاعلون معها بشكل أفضل. أحاول دائما أن  أقوم بشيء لم يقم به أحد من قبل. سبق وقدمنا حلقة من الطريق وأخرى من الهواء ونعمل اليوم على تحضير حلقة من البحر . لدي أفكار أقوى بعد نعمل عليها. كما أنني أحب أن اقوم احياناً بامور اجتماعية وليس بالضرورة ان تكون جمع التبرعات للفقراء بل أمور من شأنها أن تشجع المستمعين على القيام بأمور اجتماعية تحسن البلد.

كيف تنظرين اليوم إلى البرنامج بعد الفترة الطويلة التي بث فيها على الهواء ؟
أنا أرى البرنامج في تطور مستمر من ناحية الافكار التي تقدم ومن ناحية عدد الجمهور وأنا أيضاً اتطور واتشجع للدخول في مواضيع ومشاريع لم أكن أجرؤ على تناولها سابقاً. فهناك الكثير من المواضيع التي يمكنك ان تتحدث عنها ولكن ليس في الفترة الصباحية.

كيف هو تعامل المحطة معك ومع البرنامج ؟
علاقتنا عائلية. وهم يعتبرون ان البرنامج الصباحي أساسي ولكن هذا لا يعني بالضرورة وجود معاملة خاصة من قبلهم او تمييز عن باقي الزملاء.

هل من قيود تفرضها الاذاعة عليك ؟
ليست قيود، في أمور كثيرة أتناولها على أهواء يتفاجأون كيف قلتها على اذاعة صوت المدى. لدي حيّز كبير من الحرية ولكن بالتأكيد هناك بعض المواضيع يفضلون عدم التطرق لها. وهذا نهج صوت المدى.

ماذا عن فقرات البرنامج المنوعة ؟
“وصل صوتك” فقرة الشكاوى اليومية، هي أكثر فقرة متعبة في البرنامج. تحتاج إلى وقت كبير لمتابعة الأمور. وبما انني منذ فترة على الهواء اعالج شكاوى المواطنين، اصبحت اعرف اكثر كل شكوى أين مفتاحها ومتى يجب أن اراجع فيها. كما انني أحب كثيراً عندما يكون لدينا ضيوف في الستديو ولدينا مقابلات طويلة معهم لأنني استطيع خلالها ان أخرج من الضيف أمور لا تخرج منهم في مكان آخر. نحاول من وقت للآخر ان نستضيف فنانين، ولكن طبعاً ليس اي فنان ، بل من لديه شيء ليقوله بعيداً عن حياته الشخصية لهذا لا تجد الكثير من الفنانين لديهم ما يقولونه. من هنا من وقت لآخر أحاول ان انوع البرنامج بمقابلات مع هؤلاء الفنانين الذين لديهم ما يقولونه.

لماذا لا يتضمن البرنامج فقرات متخصصة ثابتة أكان في القانون أو الطب أو غيرها ؟
أنا اتناول الكثير من المواضيع ولكنني من الاشخاص الذين لا يحبون ان تكون فقرات البرنامج محددة، لأنني سأغرق نفسي في روتين أكبر وأكبر. من الجميل أن تخلط الأمور . وهذا التنويع مهم للاشخاص الذين يسمعونك. لدي مستمعون يسمعونني يومياً في نفس الوقت وبالتالي اذا حددت الفقرات ببرنامجي سيجدني اتحدث كل يوم بنفس الموضوع. من هنا أحب عندما يشغل المستمع الراديو كل يوم الا يتوقع المواضيع التي سأتناولها في الحلقة.

متى ستتوقفين عن تقديم البرنامج الصباحي ؟
ليس طموحي أن ابقى دائما في هذا البرنامج. وقد اتوقف ربما اذا تلقيت عرضاً مغرياً باطار آخر عن الذي اعمل فيه. او ربما اتوقف عندما أجد نفسي أقدم أموراً لا تعجب المستمعين ولا تليق بي. مع العلم انني احب البرنامج وليس لدي مشكلة بالتحضير له والاستيقاظ باكراً .

ما هو طموحك في المستقبل ؟
في الاذاعة اعتبر انه لا يمكنني أن أقوم بشيء أكثر من “صباح المدى” ولا يعني لي أن أقدم برنامج آخر على الاذاعة. يهمني أن أقوم بشيء غير موجود ولم يقم به أحد من قبل وأن اترك من خلاله بصمة والا أكون “زيادة عدد”. أحب ان انتقل إلى شيء له علاقة بعالم الانترنت، خصوصاً ان هذا عملي إلى جانب الاذاعة. وفي التلفزيون احب أيضاً ان يكون المشروع جديدا ويشكل لي اضافة.

كان لديك تجارب تمثيل ؟

أنا كنت أمثل وقدمت العديد من الادوار الثانوية وبالفترة الاخيرة لم يعرض علي أي دور ملفت. وأنا أحب المسرح وبالتالي اذا اردت العودة إلى التمثيل سيكون بالمسرح وليس على التلفزيون.

هل تعتبرين ان صوت المدى تواكب المجال الفني وتحديدا الاصدارات الجديدة للفنانين ؟

اذا كانت الأغنية “بشعة” بالتأكيد لن تسمعها على صوت المدى ولا في برنامجي. لدينا مستوى معين من الاغاني نحاول الحفاظ عليه. فأي أغنية “طرطوقة” لن تسمعها على هواء اذاعتنا وفي برنامجي.

كلمة أخيرة .

اتمنى ان نفيد المستمعين ونسليهم في الوقت نفسه. ونحن على استعداد لتلقي كل الاقتراحات في البرنامج . واتمنى ان ينال كل ما نقدمه اعجاب مستمعي صوت المدى على 92.5 / 92.7 / 92.9 .

مقابلة في صحيفة صدى البلد

علي ضاحي, الاربعاء 21 ديسمبر

احياناً تسبق الانجازات الاسم او الشهرة، وفي غمرة التطورات المتسارعة في عالم التكنولوجيا والانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي تتسابق وسائل الاعلام في اكتساح الجمهور واطلاق انجازاتها وتحويلها الى ارقام وارباح وعدد جماهير متابعة. الاعلامية الشابة سمر معلوف انطلقت في مشوار الاعلام الالكتروني او “الاون لاين ميديا” مع “ديواني غروب” في رئاسة تحرير اربعة مواقع او مجلات الكترونية تتوجه الى المرأة والشباب العربي. ومعلوف كانت من مطلقي اول “ويب شو” في العالم العربي منذ 8 اشهر تحت اسم “ويكي زيات” الذي يعنى بالاخبار الفنية والفنانين وتسليط الضوء على تجاربهم.

* لماذا اختارت “ديواني غروب” من الانترنت وسيلة لاطلاق عملها وكيف استطاعت توظيف الانترنت لمصلحتها؟
– خلفية مؤسسي “ديواني غروب” هي خلفية اعلام الكتروني او “اون لاين ميديا” حيث عملوا في المجال طوال 10 اعوام واحبوا ان ينقلوا خبراتهم. والجدير بالذكر اننا بدأنا في العام 2007 ولم يكن هناك اي مفهوم واضح للاعلام وكنا اول من بدأنا العمل بـ”الاون لاين ميديا” في العالم العربي. وبطبيعة الحال فإن الاعلام الالكتروني يصل بسرعة الى الناس ومن الصعب مراقبته او التحكم بما ينشر او يبث عليه وهامش الحرية واسع وكبير. ونحن ارتأينا ان تكون المجلات باللغة العربية لاغناء ما يبث على الانترنت لان اكثر ما يكون موجهاً الى العرب عبر الانترنت يكون باللغة الانكليزية.

ومن هنا انطلقت الفكرة فكانت البداية مع “ويكيز” وهي مجلة فنية. ومن ثم صرنا نغوص اكثر بما تحتاجه السوق العربية من قضايا تعنى بالمرأة والطفل والصحة والموضة والزفاف. واللافت ان القارئ العربي او مستخدم الانترنت صار اكثر تعبيراً عن آرائه واستفساراته في القضايا الحياتية والصحية والنفسية والجنسية والتي كان يخجل ان يعبر عنها الا في مجالسه العائلية او اصدقائه المقربين وصار اكثر جرأة في التعبير عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي من “تويتر” الى “الفايسبوك” والمنتديات الالكترونية وصار الامر متاحاً عبر الخبراء المختصين في كل مجال.

* الى من تتوجه المجلات ومن هي الشريحة المستهدفة وكيف هو توقيت صدورها؟
– نبث اخباراً على مدار الساعة لاننا “اون لاين” وكل صحيفة الكترونية على الاقل تتغذى كل يوم بالحد الادنى بـ15 خبرا جديدا او موضوعا او تحقيقا او مقابلة. والتغذية تتواصل خلال ايام العطل او نهاية الاسبوع التي تختلف بين الدول العربية والخليجية ولبنان.
الشريحة التي تستهدفها مجلة “ويكيز” ذات الطابع الفني هي فئة الشباب بين عمر 15 و35 عاماً وهي تغطي اخبار الفنانين العرب والاجانب وهناك فقرة لمتابعة البرامج التلفزيونية والافلام.

ومنذ 8 اشهر اطلقنا اول “ويب شو” في العالم العربي اسمه “ويكي زيات” وهو “توك شو” عن الفنانين واجرينا لقاءات مع 16 فناناً وفنانة في العالم العربي.
موقع او مجلة “ياسمينا” دوت كوم وهي موجهة الى المرأة العربية المعاصرة التي تعمل وما زالت محافظة على التقاليد العربية وجمهورها بين 18 و45 عاماً. و”عائلتي” متخصصة اكثر بالمرأة المتزوجة وعائلتها وهي تستهدف ايضاً شريحة عمرية تترواح بين 20 و45 عاماً.
وفي موقع “ياسمينا” هناك ويب شو آخر اسمه “زي القمر” ويركز على نساء عربيات برزن في مجال الاخراج وتصميم الازياء ويمتلكن دورا للازياء وهن نساء عربيات وخليجيات تحديداً ويسجلن انطلاقة نوعية من خلال تجاربهن للمرأة الخليجية وهو مستمر طوال العام القادم سيكون هناك شخصية نسائية جديدة بمعدل حلقة كل اسبوعين.

* طفرة المواقع الالكترونية والانتشار الكاسح لمواقع التواصل الاجتماعي جعلت نوعا من الفوضى الكبيرة لغياب الرقابة او الحرية الزائدة او مرجعية ما لتحديد الصالح من الطالح وبين الصادق والكاذب مما ينشر من اخبار ومعلومات طبعاً بالاضافة الى قرصنة المعلومات واصطيادها من دون حسيب او رقيب. كيف تراعي “ديواني غروب” هذه المسألة؟
– نحن لا نتساهل بالمضمون او المحتوى لان المحتوى هو الملك ونمارس رقابة ذاتية ولا ننشر اي خبر او معلومة مشكوك بصحتها ومكتوبة بلغة وقواعد عربية صحيحة بوجود تدقيق لغوي احترافي. وفي موضوع القرصنة نعاني كثيراً ليس من الاقتباس بل بنسخ المضمون الذي ننشره على مواقعنا ونوع من القرصنة ومن دون ذكر اننا مصدر هذه المعلومة او تلك. ونحن نتميز بالمعلومة ودقتها. كما بتكثيف الريبورتاجات ومقاطع الفيديو والصور لاعطاء بعد تفاعلي اكثر مع الجمهور.

* تشهد المنطقة العربية حراكاً على اكثر من مستوى سياسي وفكري، مواقع ديواني غروب تستهدف المرأة والشباب بشكل اساسي كيف تراعون هذه التغيرات؟
– نحن مواقعنا لا تتعاطى بالسياسة لكننا نواكب التغيرات الاجتماعية ولا سيما في موقع ياسمينا من خلال تكثيف محاور دعم وتمكين المرأة وتسليط الضوء على دورها ونجاحاتها واهمية مواقعها في المجتمع.

بصراحة
* اذا لم تكوني سمر معلوف ماذا تنصحين سمر معلوف؟
– انصحها بان تخفف من طيبتها.

* اين ترين نفسك بعد 10 اعوام؟
– في عالم الصحافة الالكترونية.

* انجاز تفتخرين به؟
– “ويب شو”، “زي القمر”.

* موقف مفرح؟
– الثناء على عمل قمت به.

* كلمة ترددينها دائماً؟
– “ميرسي”.

بورتريه
* ما هي مشاريعك المستقبلية؟
– التحضير لفقرات جديدة في مواقعنا.

* عناصر اساسية للنجاح ؟
– العمل بجهد وحيوية وتقبل النقد البناء والاصرار على تحقيق الهدف.

* الوجه التلفزيوني الاكثر تأثيراً؟
– السيد حسن نصرالله.

* صوت اعلامي يطربك؟
– الممثل بيار داغر.

* ما هي مساوئك؟
– قلبي طيب.

* حسناتك؟
– عملية.

* حكمة تعلمتها؟
– اتبع احساسك.

* ما هو برجك؟
– الميزان.

* لونك المفضل؟
– الازرق والاسود.

* اكلتك المفضلة؟
– بازيلا ورز.

* مطربك او مطربتك المفضلة؟
– جوليا بطرس.

* ممثلك او ممثلتك المفضلة؟
– ندى بو فرحات وانطوان كرباج.

سيرة ذاتية
من مواليد كفرعقاب (المتن الشمالي) في 19 تشرين الاول من العام 1984 . مجازة في الاعلام من كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية. تتابع حالياً دراساتها العليا في الصحافة الالكترونية في جامعة اللويزة. بدأت مسيرتها الاعلامية في اذاعة “نجوم لبنان” في العام 2003 وقدمت الفترة الصباحية حتى العام 2005 . انتقلت في العام 2005 الى “صوت الموسيقى” التي تحولت بعد انضمامها الى مجموعة “الوسيط” الى “صوت البلد”. تشغل حالياً رئاسة تحرير مجموعة من المجلات الالكترونية وتصدرها مجموعة “ديواني غروب”. وهي “ويكيز ” و”عائلتي” و”ياسمينة” دوت كوم.