سمر معلوف من صوت المدى… صباحات إذاعية ذكية، والجمهور ليس فانز عالعمياني

إذاعيات مختارة

مجلة العَنود

رأي

الإعلامية سمر معلوف في برنامجها الصباحي “صباح المدى” في موعده اليوم، خرجت عن السائد في تغطية أو المرور على أخبار مطمر الناعمة.. التي عبقت رائحته في البلد كله..

سمر، وبفكرة حضارية راقية، تعاملت مع الحالة، بما يشبه خطة طوارىء ناعمة.. من خلال استضافتها لمهندس متخصّص، تحاورا في فكرة فرز النفايات لتسهيل جمعها، وتأمين سلامة بيئية مقبولة في المناخ الشتوي الحالي.

ليست المرة الأولى التي تبدو فيها ثقافة سمر معلوف، ولا حسّ المواطَنة المسؤولة، في تعاطيها مع قضايا تعني الناس، فتطرحها وتعالجها في صباحاتها الإذاعية..

هي- وبمتابعة يومية لها- تقيس نبض الناس وتعرف ما الذي يريدونه من “فترة الصباح”.. هي لافتتاح يوم جديد واستكماله مع مخزون معلوماتي خفيف، مهما كان دسماً، منوّع، مفيد.. يرافقه في مشوار الصباح.. حيث كانوا في البيت، في السيارة، في الباص، في المكتب..

لا “أنا” إعلامية متضخمة لدى سمر، بل فهم كامل لدور الإعلام- الإذاعة- التي لا تزال، وفي فترات محددة من النهار، الأكثر جذباً وإقبالاً من “الجمهور..

والجمهور مع سمر معلوف، كما يبدو، ليس مجموعة من الفانزات- المعجبين- بل نماذج مختلفة من الناس، كلما خاطبت الإنسان فيهم، بما فيه وحوله وله وبه، كلما كسبتهم أكثر..

فالجمهور ليس رقماً.. هو أنا وأنت ونحن..

أمثال سمر معلوف، هم حاجة في الإعلام المسوع، بعيداً عن بهرجة النجومية وادعاء زعامة اللائحة (الأولى)..

Posted on: December 1, 2016, by : SamarMaalouf

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *